يحدث من خير وشر فبمشيئة اللّه [ سبحانه ] « 1 » ، وبقدرته [ عز وجلّ ] « 2 » وإرادته [ تعالى ] « 3 » [ كان ] « 4 » خلافا لقول المعتزلة أن ثم أشياء كثيرة حدثت بغير مشيئة اللّه تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، بل كل بمشيئته وارادته يفعل ما يشاء . كما قال « 5 »
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
« 6 » ولو حدث شيء بغير مشيئته وإرادته لكان مقهورا مغلوبا ، جل وتعالى عن ذلك .
وروى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ألا أدلك « 7 » على كلمة من كنز الجنة تحت العرش ؟ قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه . قال : [ لا ] « 8 » قوة إلا باللّه إذا قالها « 9 » العبد قال : اللّه : " أسلم عبدي واستسلم " « 10 » .
ثم قال : [ له « 11 » ] :
إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً
[ 38 ] أي : في الدنيا
فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ
« 12 »
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ط : قال اللّه .
( 6 ) الحج : 18 .
( 7 ) ط : " أدلكم " .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : " قال لها " .
( 10 ) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك 1 / 21 ، وقال : " هذا حديث صحيح ولا يحفظ له علة " ، وأحمد في المسند 2 / 298 ، وانظره أيضا في التلخيص 1 / 21 وصححه .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : " يؤتيني " .