فقد جعلها [ اللّه عز وجلّ ] « 1 » في أهلها ، وأما الصديق فو اللّه « 2 » إني لأرجو أن [ أكون ] « 3 » قد صدقت باللّه [ عز وجلّ ] « 4 » وبرسوله ، وأما الحكم العدل فو اللّه إني لأرجو أن أكون ما فرقت في حكم أحدا ، وأما الشهادة فأنّى لي بالشهادة ؟ قال : الحسن فجمعهن اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » واللّه له ثلاثتهن . فجعله : صديقا ، حكما عدلا ، شهيدا .
وقوله :
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ
[ 31 ] .
أساور جمع [ أسورة ، وأسورة جمع ] « 6 » سوار وسوار يقال : بالضم والكسر « 7 » .
وحكى قطرب إسوار « 8 » . وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا . والمعروف أن إسوار واحد أساورة « 9 » الفرس « 10 » .
وقوله :
وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ
[ 31 ] .
قال : الكسائي : السندس جمع سندسة . وقال : واحد العبقري عبقرية وواحد
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) وهو قول ابن عزيز ، انظر معاني الزجاج 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 455 ، والجامع 10 / 258 .
( 8 ) انظر غريب القرآن 267 ومعاني الزجاج 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 455 وفيه " وقطرب صاحب شذوذ " .
( 9 ) ق : " سورة " .
( 10 ) انظر إعراب النحاس 2 / 455 الهامش 5 واللسان ( سور ) .