قوله :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ [ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ]
« 1 » إلى قوله :
وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً
[ 30 - 31 ]
أي [ إن ] « 2 » الذين صدقوا « 3 » محمدا [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] وما أتى به وعملوا بما جاءهم [ به ] « 4 » لا نضيع ثواب من أحسن عملا « 5 » .
وخبر إن الأول قوله :
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
[ 30 ] على تقدير من أحسن عملا منهم . وحذفت " منهم " لأن اللّه قد أخبرنا أنه محبط « 6 » عمل غير المؤمنين « 7 » .
وقيل التقدير : إنا لا نضيع أجرهم « 8 » . وقيل : الخبر « 9 » أولئك لهم جنات عدن « 10 » .
وروي أن أعرابيا سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو واقف بعرفات على ناقته الصهباء « 11 » عن
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : للذين .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 242 .
( 6 ) ق : " محيط " .
( 7 ) انظر هذا الإعراب في جامع البيان 15 / 242 ، ومعاني الزجاجي 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 454 .
( 8 ) انظر هذا التقدير في معاني الفراء 2 / 140 ، ومعاني الزجاج 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 454 ، والمشكل 2 / 51 .
( 9 ) ق : الخير .
( 10 ) انظر هذا القول في معاني الفراء 2 / 140 ، وجامع البيان 15 / 242 ومعاني الزجاج 3 / 383 ، وإعراب النحاس 2 / 454 ، والمشكل 2 / 41 .
( 11 ) ق : " السهبا " . وفي الجامع " العضباء " .