وقال : ابن جبير : إذا جاع أهل النار استغاثوا بشجرة الزقوم فيأكلون منها فاختلست جلودهم ووجوههم . فلو أن مارا مر بهم يعرفهم « 1 » لعرف جلود وجوههم .
فيتضاعف عليهم العطش فيستغيثون فيغاثون بماء كالمهل . فإذا أدنوه من أفواههم انشوى « 2 » من حره لحوم / وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود « 3 » .
وقوله :
بِئْسَ الشَّرابُ
[ 29 ] .
أي بئس الشراب هذا الذي يغاث به هؤلاء القوم « 4 » .
وقوله :
وَ
« 5 »
ساءَتْ مُرْتَفَقاً
[ 29 ] .
أي ساءت هذه النار « 6 » التي أعدت لهؤلاء الظالمين :
مُرْتَفَقاً
أي متكئا « 7 » .
والمرتفق في كلام العرب المتكا . يقال : ارتفقت أي : اتكأت . . وقال : مجاهد « 8 » " مرتفقا " مجتمعا « 9 » " وهو مفتعل من الرفق .
هامش
( 1 ) ط : " فعرقهم " .
( 2 ) ق : اشتوى .
( 3 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 241 .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 241 .
( 5 ) الواو ساقطة من ط .
( 6 ) ط : الدار .
( 7 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 241 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) انظر قوله في تفسير مجاهد 447 ، وجامع البيان 15 / 241 والجامع 10 / 257 ، والدر 5 / 386 .