أخذت كمال زينتها ولا شيء أحسن في البيت من زينة الذهب « 1 » .
ثم قال :
أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ
[ 93 ] .
أي : تصعد « 2 » في درج السماء . ولهذا الإضمار ، أتى ب " في " ولو لم يكن ثم إضمار لكان " إلى السماء " ففي : يدل على المحذوف . أي أو ترقي في سلم إلى السماء « 3 » .
ثم قالوا :
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ
[ 93 ] .
أي : لن نؤمن بك إذا صعدت إلى السماء
حَتَّى / تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
[ 93 ] .
منشورا : أي : كتابا من عند اللّه عز وجلّ يأمرنا فيه باتباعك والإيمان بك . قال مجاهد : " كتابا نقرؤه " أي : من رب العالمين ، تصبح « 4 » عند رأس كل رجل صحيفة يقرؤها « 5 » .
ثم قال تعالى لنبيه عليه السّلام : قل لهم يا محمد :
سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
[ 93 ] .
أي : قل لهم براءة للّه « 6 » من سوء ما تقولون ، وتعظيما له من [ أن « 7 » ] يؤتى « 8 » به
هامش
( 1 ) انظر هذا المعنى : في معاني الزجاج 3 / 260 واللسان ( زخرف ) .
( 2 ) ق : يصعد .
( 3 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 131 ، وجامع البيان 15 / 163 .
( 4 ) ط : " يصبح " .
( 5 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 442 ، وجامع البيان 15 / 164 ، والدر 340 .
( 6 ) ط : " من اللّه " .
( 7 ) ساقط من النسختين .
( 8 ) ق : " ءات " كذا . وط " أت " .