وروي عن [ ابن « 1 » ] جبير أنه قال : يخرج الناس من قبورهم وهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك « 2 » . وقال أبو « 3 » إسحاق « 4 » معناه : ويستجيبون « 5 » مقرين بأنه خالقهم « 6 » .
وقيل : يستجيبون بحمده يعني : عند النفخة الثانية
وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا [ قَلِيلًا
« 7 »
]
[ 52 ] يعني : بين النفختين . وذلك أنه يكف عنهم العذاب بين النفختين فينامون فذلك ما حكى [ عز وجلّ « 8 » ] عنهم في يس أنهم يقولون :
يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
« 9 » لأنهم يعذبون من يوم يموتون إلى النفخة الأولى ، وهو خاص لمن قاتل نبيا ، أو قتل « 10 » في قتال نبي ، أو قتله نبي أو مات على كفره « 11 » في حياة نبي .
ثم قال [ تعالى « 12 » ]
وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
« 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 427 ، والدر 5 / 301 .
( 3 ) في النسختين ابن .
( 4 ) ط : " عباس " .
( 5 ) ط : " تسجيبون " .
( 6 ) انظر : قول الزجاج في معاني الزجاج 3 / 245 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) يس : 52 .
( 10 ) ط : " اقتل أو قتل " .
( 11 ) ق : " كفرهم " .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) يس : 52 .