المعنى : إن المقتول كان منصورا بوليه .
وقال قتادة : الهاء للولي . أي : [ بأن الولي « 1 » ] كان منصورا « 2 » .
وقيل : الهاء تعود على الدم . أي : [ إن « 3 » ] دم المقتول كان منصورا على القاتل « 4 » .
وقال الفراء : الهاء تعود على القتل أي القتل كان منصورا « 5 » .
وقال أبو عبيدة الهاء للقاتل [ أي « 6 » ] : إن القاتل كان منصورا إذا قيد منه في الدنيا وسلم من عذاب الآخرة بقتله « 7 » .
ثم قال تعالى :
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
[ 34 ] .
أي : لا تأكلوا أموال اليتامى إسرافا وبدارا أن يكبروا ولكن / أقربوها بالإصلاح والتثمير لها « 8 » .
قال قتادة : لما نزلت هذه الآية ، اشتد ذلك على أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . فكانوا لا
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 123 وجامع البيان 15 / 83 ، وإعراب النحاس 2 / 423 وفيه : " وهذا أولاها عند أهل النظر لأنه أقرب إليه " ، وأحكام الجصاص 3 / 201 ، والمشكل 2 / 30 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 123 ، وجامع البيان 15 / 83 والمشكل 2 / 30 .
( 5 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 123 ، وإعراب النحاس 2 / 423 والمشكل 2 / 30 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 423 ونسبه لأبي عبيد وقال : وهذا أبعدها وأشدها تعسفا ، والمشكل 2 / 30 .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 84 .