[ من « 1 » ] الصف الأول والمستأخرين الصف الآخر . وقال مروان بن الحكم « 2 » : كان أناس يستأخرون في الصفوف من أجل النساء « 3 » .
والاختيار قول من قال أريد به من مات ومن بقي حيا ، ودليل ذلك قوله بعد [ ه « 4 » ] :
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ
[ 25 ] .
وعن عكرمة : المستقدمين من خرج ، والمستأخرين من لم يخرج « 5 » . وقال مجاهد :
علم المستقدمين من الأمم والمستأخرين وهم أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » .
ثم قال تعالى
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
[ 25 ] . أي : يحشر الأول والآخر فيجمعهم يوم القيامة . إنه حكيم في تدبيره ، عليم بعدد خلقه وأعمالهم « 7 » .
هامش
( 1 ) ساقط من " ط " .
( 2 ) هو : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الملك :
خليفة أموي ، إليه ينسب بنو مروان . ولد بمكة سنة 2 ه ونشأ بالطائف وسكن مكة وتوفي بدمشق بالطاعون سنة 65 ه وقيل : غير ذلك . انظر : ترجمته في الإصابة رقم 8312 والأعلام 1 / 207 .
( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 26 وتفسير ابن كثير 2 / 851 والدر 5 / 73 .
( 4 ) ساقط من " ط " .
( 5 ) أي : من خرج ومن لم يخرج من الأصلاب .
( 6 ) كل من قول مجاهد وعكرمة سبقت الإشارة إليها في الصفحات السابقة . وهذا التكرار يقع كثيرا وستأتي الإشارة إليه في حينه .
( 7 ) وهو قول : ابن عباس وقتادة وعكرمة والشعبي ، انظر : جامع البيان 14 / 27 ، والدر 5 / 76 .