السحاب والشجر ولكنه جمع على حذف « 1 » الزيادة « 2 » على ما ذكرنا « 3 » .
ثم قال تعالى :
فَأَنْزَلْنا
« 4 »
مِنَ السَّماءِ / ماءً
[ 22 ] .
أي مطرا
فَأَسْقَيْناكُمُوهُ
[ 22 ] أي أسقينا به أرضكم ومواشيكم . ولو كان لشربهم لقال : " فسقيناكموه « 5 » " . تقول [ العرب « 6 » ] إذا سقت « 7 » الرجل ماء فشربه :
سقيته ، فإن كان لشرب أرضه وماشيته « 8 » قالوا : [ أ « 9 » ] سقيته « 10 » . وكذلك [ ان « 11 » ] ا [ ست « 12 » ] سقيت « 13 » له غيرك أن يسقيه « 14 » قلت " أسقيته « 15 » .
هامش
( 1 ) " ق " : حرف .
( 2 ) " ط " : الزائد .
( 3 ) مر هذا القول عند بداية تفسير الآيةوَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ ،وانظر في البيان 67 .
( 4 ) " ق " : وأنزلنا .
( 5 ) " ق " : " لسقيناكموه " وخالفه في التمييز بين " سقينا " و " أسقينا " القرطبي فقال في الجامع 10 / 14 : " أي لسقياكم ولشرب مواشيكم وأرضكم " وابن كثير في تفسيره 2 / 851 ، قال " أي أنزلناه لكم عذبا يمكنكم أن تشربوا منه " .
( 6 ) ساقط من " ط " .
( 7 ) " ق " : " سقيت " .
( 8 ) " ط " : " أو " .
( 9 ) ساقط من " ط " .
( 10 ) وهو قول أبي عبيدة انظر : مجاز القرآن 1 / 349 و 350 وجامع البيان 14 / 22 ، والمحرر 10 / 122 والتبيان 2 / 780 والجامع 9 / 127 و 10 / 14 .
( 11 ) ساقط من " ط " .
( 12 ) انظر : المصدر السابق .
( 13 ) ساقط من " ق " .
( 14 ) " ق " : تسقيه .
( 15 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 22 .