قوله
وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ
[ 22 ] .
أي : لستم تخزنون هذا الماء فتمنعونه من أحد ، بل ذلك بيد اللّه يسقيه من يشاء ويمنعه ممن يشاء « 1 » . وقال سفيان : « 2 » " بخازنين " بما نعين « 3 » .
قوله :
وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ
[ 23 ] .
أي : نرث الأرض ومن عليها بأن « 4 » نميت جميعهم « 5 » .
ثم قال تعالى ذكره :
وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
[ 24 ] .
قال عكرمة : المستقدمين « 6 » من خلق اللّه إلى اليوم . والمستأخرين من لم يخلق بعد .
وكذلك روي عن قتادة ومجاهد « 7 » : وقال ابن عباس والضحاك وابن زيد : المستقدمين
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 22 .
( 2 ) وهو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي ، أبو محمد ، محدث الحرم المكي ، من الموالي ولد بالكوفة سنة 107 وسكن مكة وتوفي بها سنة 198 ه . كان حافظا ثقة واسع العلم كبير القدر . يذكر له كتاب في التفسير . انظر : ترجمته في حلية الأولياء 7 / 270 ، وصفة الصفوة 2 / 231 ووفيات الأعيان 2 / 391 ، وميزان الاعتدال 2 / 170 والأعلام 3 / 105 .
( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 22 والجامع 10 / 14 وتفسير ابن كثير 2 / 851 والدر 5 / 73 وتفسير الثوري 159 .
( 4 ) " ق " : فان .
( 5 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 23 .
( 6 ) " ق " : والمستقدمين .
( 7 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 23 ومعاني الزجاج 3 / 178 والكشاف 2 / 390 وأحكام ابن العربي 3 / 1127 والجامع 10 / 14 ، والدر 5 / 75 .