وقيل : أمين ، لا تخاف « 1 » عذرا « 2 » . ثم قال ( له ) « 3 » : ما من شيء إلا وأنا أحب أن تشركني فيه إلا أهلي ، ولا يأكل معي عبدي ، فقال ( له ) « 4 » يوسف ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 5 » : أتأنف « 6 » أن آكل معك ؟ وأنا أحق أن آنف منك ، أنا ابن إبراهيم ، خليل الرحمان ، وأنا ابن إسحاق الذبيح ، وابن يعقوب الذي ابيضت عيناه من الحزن « 7 » .
قوله :
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
- إلى قوله -
وَكانُوا يَتَّقُونَ
[ 55 - 57 ] والمعنى : قال يوسف صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ، للملك : " اجعلني على خزائن أرضك " « 9 » .
قال ابن زيد : فأسلم إليه فرعون سلطانه كله ، فكان على خزائن الأطعمة ، وغيرها من أمواله وعمله « 10 » .
وروى مالك بن أنس ، رضي اللّه عنه « 11 » عن ابن المنكدر « 12 » . عن جابر بن
هامش
( 1 ) ط : يخاف .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 333 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : اتا آنف .
( 7 ) وهو قول عبد اللّه بن أبي هذيب في : جامع البيان 16 / 148 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : الأرض . وانظر هذا المعنى بتمامه في : جامع البيان 16 / 148 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 149 .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) هو أبو عبد اللّه ، محمد بن المنكدر القرشي ، المدني ، تابعي ، من رجال الحديث ، روى عن عائشة ، وأبي هريرة ، وعنه : الزهري ، وابن أسلم ( ت 130 ه ) انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 127 ، والخلاصة 2 / 461 .