ثم قال ( تعالى ) « 1 » :
وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ
[ 56 ] : أي : في أرض مصر « 2 »
يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ
[ 56 ] : أي : يتخذ منزلا أين شاء بعد الضيق والحبس « 3 » . ومن قرأ بالنون « 4 » ، فمعناه : يصرفه « 5 » في الأرض حيث يشاء .
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ
: [ 56 ] من خلقنا كما أصبنا بها يوسف « 6 » .
وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
[ 56 ] : أي : لا نبطل أجر من أحسن ( عملا ) « 7 » فأطاع ربه ، ( عزّ وجلّ ) « 8 » .
قال ابن إسحاق : ولاه الملك عمل العزيز زوج المرأة ، فهلك العزيز « 9 » في تلك الليالي ، وزوج الملك زوجة « 10 » العزيز ليوسف « 11 » .
وقال « 12 » ابن إسحاق : فلما دخلت عليه قال : أليس هذا خيرا « 13 » مما كنت
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 151 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهي قراءة ابن كثير وحده . انظر : السبعة 349 ، والمبسوط 247 ، والحجة 360 ، والكشف 2 / 11 ، والتيسير 129 ، والنشر 2 / 295 .
( 5 ) ط : أن يصرفه .
( 6 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في جامع البيان 16 / 151 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) ط : زوج .
( 11 ) ط : صم ، وانظر هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري في : جامع البيان 16 / 151 .
( 12 ) ق : قال .
( 13 ) في النسختين معا خير وهو خطأ .