بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 »
سورة الأعراف مكية « 2 »
قوله « 3 » :
المص
« 4 » [ 1 ] .
قال الكسائي « 5 » المعنى : هذا كتاب أنزل إليك « 6 » .
هامش
( 1 ) زيادة من ج .
( 2 ) قال في التبصرة : 202 ، سورة الأعراف مكية . . . قال قتادة : قوله تعالى :وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ[ 163 ] ، نزلت بالمدينة . وأورد نفس الكلام في : الكشف 1 / 460 ، انتهى قوله .
وقيل : إلى قوله :وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ . . .[ 171 ] . وقيل : إلى قوله :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ . . .[ 172 ] . وقيل : مكية كلها . انظر : البحر المحيط 4 / 266 ، والبرهان 1 / 200 ، وبصائر ذوي التمييز 1 / 203 ، ومصاعد النظر : 2 / 128 ، والإتقان 1 / 39 .
( 3 ) في ج : قوله تعالى .
( 4 ) اختلف المفسرون في تأويل الحروف المقطعة التي في أوائل بعض السور القرآنية - وهي تسع وعشرون سورة ، أولها البقرة ، وآخرها القلم - اختلافا كبيرا ، فمنهم من أعرض عن تفسيرها ؛ لأنها من المتشابه الذي استأثر اللّه بعلمه ، ومنهم من فسرها ؛ لأن الغرض من الخطاب الإفهام . ومرد هذا الاختلاف يرجع - في نظرنا - إلى الأصول المعتمدة لدى كل مفسر . انظر : تأويل مشكل القرآن : 299 وما بعدها ، وله رأي معتبر في المتشابه مطلقا : 86 ، وجامع البيان 1 / 118 وما بعدها ، والمحرر الوجيز 1 / 82 ، وتفسير القرطبي 1 / 108 ، والبحر المحيط 1 / 156 ، وتفسير ابن كثير 1 / 35 ، والإتقان 3 / 21 ، وفتح القدير 1 / 32 ، والحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن 241 .
( 5 ) هو : علي بن حمزة الكسائي ، الكوفي ، المقرئ النحوي ، أحد القراء السبعة ، توفي سنة 189 ه .
انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 120 ، وطبقات الزبيدي 127 ، ومعجم حفاظ القرآن :
1 / 442 .
( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 113 ، وتفسير القرطبي : 7 / 104 ، وفتح القدير 2 / 187 . وذكر -