وحزرنا « 1 » للقوم ، ثم قام عمر « 2 » ودخل على رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 3 » ، وقال : هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد ، ومعه السلاح ، وهو الفاجر الغادر ، يا رسول اللّه لا تأمنه ! فقال « 4 » صلّى اللّه عليه وسلّم : أدخله عليّ فدخل ، وأمر عمر أصحابه أن يحترزوا « 5 » منه ، ويدخلوا بالسلام على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : فقال النبي عليه السّلام : يا عمر ، تأخر عنه ، فلما دنا عمير من النبي عليه السّلام ، قال : أنعموا صباحا « 6 » ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : قد أكرمنا اللّه عن تحيتك ، وجعل تحيتنا السّلام ، وهي تحية أهل الجنة ، فما أقدمك يا عمير ؟ قال : قدمت تفادوني « 7 » في أسيري ؛ فإنكم العشيرة والأهل . فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : [ وما شرطت لصفوان « 8 » بن أمية في الحجر ؟ ففزع عمير ، وقال ] « 9 » : وما شرطت له ؟ قال : تحمّلت له قتلي على أن يعول بنيك « 10 » ، ويقضي دينك ،
هامش
- جزيرة العرب ، ولكن في التّحريش بينهم » أي : حملهم على الفتن والحروب . اللسان / حرش .
والحديث في صحيح الجامع الصغير 1 / 339 ، بلفظ : « إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكن . . . » . قال الشيخ الألباني رحمه اللّه ، في هامش تحقيقه : « زاد مسلم وحده : « في جزيرة العرب . . . » .
( 1 ) في الأصل : حرزنا ، براء مهملة وزاي معجمة ، وهو تصحيف .
و : حزر الشيء يحزره ويحزره حزرا : قدره بالحدس . والحزر : التقدير والخرص . والحازر :
الخارص . اللسان / حزر .
( 2 ) في الأصل : عمير ، وهو سهو ناسخ .
( 3 ) زيادة من المحقق .
( 4 ) في " ر " : النبي .
( 5 ) في مغازي موسى بن عقبة 176 : . . ثم يحترسوا .
( 6 ) في الإصابة 4 / 604 : وهي تحية الجاهلية .
( 7 ) في " ر " تفادونني .
( 8 ) زيادة من " ر " .
( 9 ) زيادة من " ر " .
( 10 ) في الأصل : بينك ، وهو تصحيف . وعال عياله : قاتهم وأنفق عليهم ، وبابه : قال . المختار / عول .