وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
[ 24 ] .
أي : قرار تستقرون به « 1 » .
قال « 2 » ابن عباس : هو القبور « 3 » .
( ومعنى « 4 » ) :
وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
[ 24 ] ، أي : متاع تستمتعون « 5 » به إلى انقطاع « 6 » آجالكم « 7 » .
هامش
- وتفسير الألوسي 8 / 102 .
قال ابن كثير في تفسيره 2 / 206 : " قيل المراد بالخطاب فياهْبِطُواآدم وحواء وإبليس والحية . ومنهم من لم يذكر الحية . ؟ واللّه أعلم . والعمدة في العداوة آدم وإبليس ، ولهذا قال تعالى في سورة " طه " :قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً[ 120 ] . الآية . وحواء تبع لآدم ، والحية إن كان ذكرها صحيحا فهي تبع لإبليس " .
( 1 ) جامع البيان 12 / 358 ، وفيه : " . . . ،وَلَكُمْ ،يا آدم وحواء ، وإبليس والحيةفِي الْأَرْضِ ،قرار تستقرونه ، وفراش تمتهدونه " ، وتفسير الخازن 2 / 80 .
وللطبري ، رحمه اللّه ، كلام نفيس في معنىمُسْتَقَرٌّ ،فتأمله . وقد أورده ابن عطية في تفسيره 2 / 387 ، مختصرا . وهو إما مصدر ميمي أو اسم مكان كما في تفسير الألوسي 8 / 102 .
( 2 ) في ج : وقال .
( 3 ) جامع البيان 12 / 358 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1455 ، وزاد : " وروي عن ابن مسعود والسدي نحو ذلك " . واللفظ عام لزمن الحياة ، ولزمن الإقامة في القبور ، كما في المحرر الوجيز 2 / 378 .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) في الأصل : تستمعون وهو تحريف . وفي ج : غير واضحة . وصوابها من جامع البيان 12 / 359 ، وتفسير الخازن 2 / 80 .
( 6 ) في ج : انقضاء .
( 7 ) جامع البيان 12 / 359 ، وتفسير الخازن 2 / 80 .