قال سعيد بن جبير : أهبط إلى آدم ثور أحمر ، ( فكان ) « 1 » يحرث عليه ، ويمسح العرق « 2 » ، وهو قوله :
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
« 3 » .
ومعنى
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ
( أي ) « 4 » : خدعهما « 5 » .
واللام في ( قوله ) « 6 » :
لِيُبْدِيَ
هي مثل اللام « 7 » في :
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً ؛
لأن إبليس لم يعلم أنهما إن أكلا من الشجرة
[ بَدَتْ لَهُما
« 8 »
] سَوْآتُهُما
إنما حملهما على ركوب المعصية لا غير . فكان عاقبة أمرهما « 9 » لما أكلا « 10 » ظهور سوءاتهما ، فجاز أن يقول : فوسوس لهما ليبدي لهما لما « 11 » أل أمرهما إلى ظهور سوءاتهما ، كان كأنه فعل ذلك
هامش
- التي هبط فيها كل منهم ، ويرجع حاصل تلك الأخبار إلى الإسرائليات ، واللّه أعلم بصحتها ، ولو كان في تعيين تلك البقاع فائدة تعود على المكلفين في أمر دينهم أو دنياهم لذكرها اللّه تعالى في كتابه ، أو رسوله ، صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) تفسير البغوي 5 / 298 ، وزاد المسير 5 / 328 ، وتفسير القرطبي 6 / 168 .
( 3 ) طه : آية 114 .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) جامع البيان 12 / 351 ، وزاد : " يقال منه : " ما زال فلان يدلي فلانا بغرور " ، بمعنى : ما زال يخدعه بغرور ، ويكلمه بزخرف من القول باطل " ، وتفسير البغوي 3 / 220 ، وتفسير الخازن 2 / 78 .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 7 ) لام العاقبة ، انظر : ما سلف قريبا .
( 8 ) من ج .
( 9 ) في ج : فكان عاقبتهما أنهما .
( 10 ) " لما أكلا " غير واضحة في ج .
( 11 ) كذا في الأصل . وفي ج : عبثت بها الأرضة . ولم أستطع قراءتها قراءة يسلم بها الكلام من الاضطراب .