والمعنى « 1 » : ولباس التقوى ذلك [ الذي علمتموه ] « 2 » خير من لباس الثياب والزينة « 3 » . ويكون التمام :
وَرِيشاً
« 4 » .
قال المبرد « 5 » : من قرأ بالنصب ، احتمل أن يكون
ذلِكَ
إشارة إلى اللباس خاصة ، وأن يكون إشارة إلى ما تقدم « 6 » ، ويكون في الوجهين في موضوع رفع .
ومعنى الآية : إن العرب كانت تتعرى في الطواف اتباعا لأمر الشيطان في سلبهم من ستر اللّه تعالى « 7 » .
ويعني بقوله :
أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً ،
أي خلقناه « 8 » لكم وعلمناكم كيف تعملونه ،
هامش
- جامع البيان 12 / 370 ، قراءة النصب لصحة معناها في التأويل ، على ما بين .
( 1 ) في ج : ومعنى .
( 2 ) زيادة من ج ، جامع البيان 12 / 370 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 121 ، وتفسير القرطبي 7 / 119 .
( 3 ) في مشكل إعراب القرآن 1 / 286 : " . . . من لباس الثياب التي هي للزينة " .
( 4 ) وهو وقف كاف في القطع والائتناف 331 ، ومنار الهدى 143 . وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد 143 .
( 5 ) هو محمد بن يزيد ، الأزدي البصري ، أبو العباس المبرد ، إمام العربية ببغداد في زمانه له من التصانيف : معاني القرآن و " الكامل " و " المقتضب " و " إعراب القرآن " وغيرها . انظر :
طبقات الزبيدي 101 ، وبغية الوعاة 1 / 269 .
( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 120 بتصرف يسير . وساقه مكي في مشكل إعراب القرآن 1 / 286 ، بدون عزو .
( 7 ) انظر : جامع البيان 12 / 360 ، 361 ، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا .
( 8 ) في الأصل : " أخلقناه " ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ، وجامع البيان 12 / 361 . وهو قول سعيد بن جبير ، كما في تفسير القرطبي 7 / 118 .