وكذلك قال مجاهد : وقتادة « 1 » . وذلك بمكة « 2 » .
وقال السدي :
لِيُثْبِتُوكَ :
ليحبسوك ويوثقوك « 3 » .
وقال ابن زيد ، وابن جريج : ليحبسوك « 4 » .
وقال ابن عباس : اجتمع نفر من قريش من أشرافهم ، في دار الندوة ، فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل ، فلما رأوه « 5 » قالوا : من أنت ؟ قال : شيخ من نجد ، سمعت أنكم اجتمعتم ، فأردت أن أحضركم ، ولن يعدمكم « 6 » منّي رأي ونصح .
قالوا : أجل ، ادخل ، فدخل معهم ، فقال : انظروا في أمر هذا الرجل ، واللّه ليوشكن أن يواثبكم « 7 » في أمركم بأمره . فقال قائل منهم : احبسوه في وثاق . ثم تربصوا به ريب
هامش
- أدركته وثقفته : ظفرت به » .
( 1 ) جامع البيان 13 / 491 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 ، قتادة وحده ، وتفسير ابن كثير 2 / 302 ، باختلاف وزيادة في بعض ألفاظه .
( 2 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 85 ، وجامع البيان 13 / 492 ، وهو قول مجاهد في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 ، والدر المنثور 4 / 53 .
( 3 ) تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 ، وفي جامع البيان 13 / 492 ، وتفسير ابن كثير 2 / 302 بلفظ « الإثبات » ، هو الحبس والوثاق .
قال ابن كثير : « . . . وهو مجمع الأقوال ، وهو الغالب من صنيع من أراد غيره بسوء » .
( 4 ) جامع البيان 13 / 492 ، وفيه « . . . عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن قوله . ، قال :
« يسجنوك » ، وفي تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 : « . . . عن ابن جريج قال : وأنبأنا عطاء . . . » .
وفي تفسير ابن كثير 2 / 302 ، « وقال عطاء وابن زيد » وهو قول ابن عباس أيضا في غريبه 46 ، بلفظ : « . . . يعني : يحبسوك بلغة قريش » .
( 5 ) في الأصل : راه ، وهو تحريف . وفي " ر " أفسدته الرطوبة والأرضة .
( 6 ) من باب : تعب . . . وقال أبو حاتم : عدمني الشيء وأعدمني : فقدني . المصباح / عدم .
( 7 ) كأنه في المخطوطتين : إن توانيم ولا يستقيم به المعنى . وأثبت ما في جامع البيان 13 / 495 ، -