بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة الأنفال ، مدنية « 1 »
قوله :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ،
إلى قوله :
مُؤْمِنِينَ
[ 1 ] .
قال أبو حاتم « 2 » : الوقف على
ذاتَ
ب : " الهاء " ، وكل العلماء قال : ب : " التاء " ؛ لأنّها مضافة « 3 » ، ولا يحسن الوقف عليها البتة إلا عن ضرورة « 4 » .
وقرأ سعد « 5 » بن أبي وقاص : " يسئلونك الأنفال " ، بغير
عَنِ
« 6 » .
هامش
( 1 ) قال في الكشف 1 / 489 ، " سورة الأنفال مدنية ، وهي سبعون آية وست في المدني ، وخمس في الكوفي " . وفي المحرر الوجيز 2 / 496 : " هي مدنية كلها . كذا قال أكثر الناس ، . . . ، ولا خلاف في هذه السورة أنها نزلت في يوم بدر وأمر غنائمه " . انظر : تفسير القرطبي 7 / 229 ، والبرهان 1 / 194 ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور 2 / 144 ، والإتقان 1 / 25 .
( 2 ) سهل بن محمد السجستاني .
( 3 ) قال أبو حيان في البحر 4 / 453 : وذاتَهنا : نعت لمفعول محذوف ، أي : وأصلحوا أحوالا ذات افتراقكم ، لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها إليه . . . " .
( 4 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 309 : " وكل العلماء والقراء وقفوا علىذاتَب : " التاء " إلا أبا حاتم فإنه أجاز الوقف عليها ب : " الهاء " . وأورده ابن الأنباري في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 383 ، من غير عزو .
( 5 ) في الأصل ، و " ر " : سعيد ، وهو تحريف ، صوابه من مصادر التوثيق أسفله .
( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 175 ، والمختصر في شواذ القرآن 54 ، وعزاها إلى ابن مسعود ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 272 ، وزاد نسبتها إلى ابن مسعود ، وعلي بن الحسين ، وأبي جعفر محمد بن علي ، وزيد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وطلحة بن مصرف ، وزاد -