وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ( بِالْغُدُوِّ
« 1 »
) وَالْآصالِ
[ 205 ] .
ما بين المغرب إلى العصر « 2 » .
وقيل : هي العشىّ « 3 » .
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
[ 205 ] .
أي : من اللاهين « 4 » .
قال مجاهد :
بِالْغُدُوِّ :
آخر الفجر ، صلاة الصبح ،
وَالْآصالِ :
آخر العشيّ ، صلاة العصر « 5 » .
وهذا إنما كان « 6 » إذا كانت الفريضة ركعتين " غدوة " ، وركعتين / " عشية " ، قبل أن تفرض الصلوات الخمس « 7 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
[ 206 ] .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 2 ) مجاز القرآن 1 / 239 ، وجامع البيان 13 / 355 . وقال الجوهري ، كما في تفسير القرطبي 7 / 226 ، : " الأصيل : الوقت بعد العصر إلى المغرب " .
( 3 ) وهو قول ابن زيد ، كما في جامع البيان 13 / 355 ، وقتادة ، كما في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1648 .
وفي " ر " : هي العشاء . انظر : المصباح / عشى .
( 4 ) جامع البيان 13 / 355 ، باختصار .
( 5 ) جامع البيان 13 / 356 .
( 6 ) في " ر " : إنما كان في إذا كانت . . .
( 7 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 70 ، بلفظ : يعني صلاة مكة ، حين كانت الصلاة ركعتين . . .
وفي المحرر الوجيز 2 / 494 : " وقالت فرقة : هذه الآية كانت في صلاة المسلمين قبل فروض الصلوات الخمس " .