جبريل ، ( عليه السّلام ) ، فسر هذا للنبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 1 » ، فقال : يا محمد ، إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك « 2 » .
قال قتادة : هذه أخلاق أمر اللّه ، ( عزّ وجلّ « 3 » ) ، نبيه ، ( عليه السّلام « 4 » ) ( بها « 5 » ) ودلّه عليها « 6 » .
وروي : أن جبريل ، عليه السّلام ، نزل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال يا محمد ، أتيتك بمكمارم الأخلاق في الدنيا والآخرة
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ،
وذلك يا محمد ، أن تصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك ، وتحلم عمن هو دونك « 7 » .
وروي أن " العرف " ، قول : لا إله إلا اللّه ، أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أن يأمر الناس بقولها « 8 » .
هامش
- التفسير / الأعراف ] .
قلت : فاستعمال عمر رضي اللّه عنه ، لهذه الآية ، واستدلال الحر بها ، يدل على أنها محكمة لا منسوخة " .
انظر جامع البيان 13 / 332 .
وقال ابن عطية في المحرر 2 / 491 : " وحديث الحر بن قيس ، حين أدخل عمه عيينة بن حصن على عمر دليل على أنها محكمة مستمرة ؛ لأن الحر احتج بها على عمر فقرّرها ووقف عندها " .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 2 ) مضى قريبا ، ومصادر توثيقه هناك .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 4 ) ساقط من " ج " وفي " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) ساقط من " ر " .
( 6 ) جامع البيان 13 / 332 ، وتفسير ابن كثير 2 / 278 ، والدر المنثور 3 / 629 .
( 7 ) انظر : الدر المنثور 3 / 629 ، 630 .
( 8 ) وهو قول عطاء في تفسير البغوي 3 / 316 ، وتفسير القرطبي 7 / 220 . وهو في أحكام ابن -