ومن كسر " الميم " ، فقال أبو حاتم ، والأخفش : حذف الياء لدلالة الكسرة عليها ، وهي لغة لبعض العرب ، يقولون : يا غلام غلام « 1 » أقبل « 2 » .
وحكى الأخفش : هذا غلام يا هذا ، بغير ياء في غلامي « 3 » .
وأحسن منه عند أهل النظر : أن يكون بناء الاسمين اسما واحدا ، ثم أضافه بعد ذلك « 4 » .
وشبه أبو عمرو الفتح بقولهم « 5 » : هو جاري بيت بيت ، ولقيته « 6 » كفّة كفّة « 7 » يا فتى .
هامش
- انظر : ما ذكره بعد ، فهو مفيد ، ومشكل إعراب القرآن 1 / 303 ، والكتاب 2 / 214 ، وإعراب القرآن للنحاس / 152 ، وتفسير القرطبي 7 / 184 ، والبحر المحيط 4 / 394 .
( 1 ) في الأصل ، ور : يا غلام غلامي ، بإثبات الياء ، وهو تحريف .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 152 ، انظر ما ذكره بعد ، وزد عليه ما في تفسير القرطبي 7 / 185 .
( 3 ) معاني القرآن 1 / 338 ، بلفظ : " هذا غلام قد جاء " .
قال في الكشف 1 / 479 ، وحجة من كسر : أنه لما لم يدخل الكلام تغيير قبل حذف الياء ، استخف حذف الياء ، لدلالة الكسرة عليها ، ولكثرة الاستعمال ، فهو نداء مضاف بمنزلة قولك : يا غلام غلام . انظر مشكل إعراب القرآن 1 / 303 والكتاب 2 / 214 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 297 .
( 4 ) انظر : الكشف 1 / 478 .
( 5 ) في الأصل : بقوله . وفي " ر " طمس بفعل الرطوبة والأرضة ، وأثبت ما في " ج " ، ومجاز القرآن .
( 6 ) في الأصل ، و " ر " ولقيت ، وهو تحريف .
( 7 ) مجاز القرآن 2 / 25 ، وإعراب القراءات السبع لابن خالويه 1 / 209 ، من غير ذكر لأبي عمرو .