قال ابن جبير « 1 » : رفعت لموسى ، ( عليه السّلام « 2 » ) ، ( حتى « 3 » ) نظر إليها « 4 » .
قال قتادة :
دارَ الْفاسِقِينَ ،
منازلهم التي كانوا يسكنونها تحت يدي فرعون « 5 » .
وقيل المعنى :
سَأُرِيكُمْ
مصير الفاسقين في الآخرة ، وما أعد لهم من أليم « 6 » العذاب « 7 » .
وقوله :
سَأَصْرِفُ
« 8 »
[ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ ]
[ 146 ] ، [ الآية ] « 9 » .
أي : أحرمهم فهم القرآن ، أي سأنزع منهم فهم الكتاب .
قاله سفيان « 10 » بن عيينة « 11 » .
هامش
- 4 / 387 ، وعزي فيه أيضا إلى : علي ، وقتادة ، ومقاتل . وساقه الماوردي في تفسيره 2 / 261 ، من غير عزو .
( 1 ) في ج : قال مجاهد ، وهو سهو ناسخ .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، رمز : صم : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 4 ) تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1566 ، والدر المنثور 3 / 562 .
( 5 ) المحرر الوجيز 2 / 453 ، بلفظ : " . . . ، مصر والمراد آل فرعون " ، وانظر : تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 45 ، وزاد المسير 3 / 260 ، وتفسير القرطبي 7 / 179 .
( 6 ) في الأصل : اليوم ، وهو تحريف محض .
( 7 ) انظر : جامع البيان 13 / 110 . وهذا القول شبيه بقول مجاهد السالف ذكره .
( 8 ) زيادة من ج .
( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 10 ) هو : سفيان بن عيينة ، أبو محمد الكوفي ، ثم المكي ، ثقة حافظ إمام حجة . روى له الستة . توفي سنة 198 ه . انظر : تهذيب التهذيب 2 / 59 ، وما بعدها ، وتقريب التهذيب 184 .
( 11 ) جامع البيان 13 / 112 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1567 ، وتفسير الماوردي 2 / 261 ، وتفسير ابن كثير 2 / 257 ، وفيه : " قال ابن جرير : وهذا يدل على أن هذا خطاب لهذه الأمة . -