و
مَعايِشَ
وقف « 1 » .
قوله :
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
[ 10 ] الآية .
قوله :
ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
« 2 » .
قال الأخفش « 3 » ، وقطرب « 4 » :
ثُمَّ
هنا بمعنى " الواو " « 5 » .
ومنع ذلك « 6 » سائر البصريين « 7 » . والمعنى عندهم فيه : ولقد ابتدأنا خلق آدم ، ثم
هامش
( 1 ) في ج : وقف حسن . وفي : القطع والإئتناف 330 : تام . وقيل : كاف . وهو كذلك في : المكتفى 265 ، والمقصد 143 ، ومنار الهدى 143 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) هو : سعيد بن مسعدة المجاشعي ، المعروف بالأخفش الأوسط ، أحد نحاة البصرة ، أخذ عن سيبويه . توفي سنة 215 ه . انظر طبقات اللغويين والنحويين 72 - 74 ، ووفيات الأعيان 2 / 380 ، 381 .
( 4 ) هو : محمد بن المستنير ، النحوي اللغوي البصري ، أبو علي ، المعروف بقطرب ، أخذ عن سيبويه وجماعة من علماء البصرة توفي سنة 206 ه . انظر طبقات اللغويين والنحويين 99 ، 100 ، ووفيات الأعيان 4 / 312 ، 313 .
( 5 ) معاني القرآن للأخفش 1 / 321 ، وتفسير الماوردي 2 / 203 ، والمحرر الوجيز 2 / 378 ، وزاد المسير 3 / 173 ، وتفسير القرطبي 7 / 109 ، وفتح القدير 2 / 191 .
( 6 ) في ج ، ومنع من ذلك .
( 7 ) في الأصل : المصريين ، وهو تحريف . وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 321 : " زعم الأخفش أن " ثم " ههنا في معنى الواو ، وهذا خطأ لا يجيزه الخليل وسيبويه وجميع من يوثق بعربيته " ، وفي المحرر الوجيز 2 / 378 : " ورد عليه نحويو البصرة " . وانظر القول في " ثم " في جامع البيان 12 / 321 ، 322 .