وقال مجاهد ، " الميزان " : هنا : الحسنات والسيئات نفسها « 1 » .
وقيل " الميزان " : الكتاب الذي فيه أعمال الخلق « 2 » .
والذي جاءت به الآثار أنه " الميزان " المعروف « 3 » .
يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ،
وقف حسن « 4 » .
قوله :
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ
[ 9 ] .
لام
لَقَدْ
« 5 » لام توكيد .
روى خارجة « 6 » عن نافع أنه قرأ :
مَعايِشَ
« 7 » [ 9 ] ، بالمد والهمز ،
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 7 / 107 ، والمحرر الوجيز 2 / 376 ، بلفظ " . . . أن الموازين الحسنات نفسها " .
( 2 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 319 ، وتفسير القرطبي 7 / 107 .
( 3 ) وهو رأي جمهور علماء الأمة ، الذين أخذوا بظواهر النصوص القرآنية والحديثية الواردة في شأن " الميزان " من غير تأويل ، لأن : " القول في " الميزان " هو من عقائد الشرع الذي لم يعرف إلا سمعا ، وإن فتحنا فيه باب المجاز ، غمرتنا أقوال الملاحدة والزنادقة ، في أن " الميزان " و " الصراط " و " الجنة " و " النار " و " الحشر " . ونحو ذلك ، إنما هي ألفاظ يراد بها غير الظاهر ، كما يقول ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 375 . وينظر : جامع البيان 12 / 311 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 219 ، وزاد المسير 3 / 170 ، وتفسير القرطبي 7 / 107 ، والبحر المحيط 4 / 270 ، وفتح القدير 2 / 190 .
( 4 ) المقصد 143 ، ومنار الهدى 143 .
( 5 ) في ج : لام قد .
( 6 ) هو : خارجة بن مصعب بن خارجة الضّبعي ، أبو الحجاج الخراساني السّرخسي . أخذ القراءة عن نافع ، وأبي عمرو ، وله شذوذ كثير عنهما . توفي سنة 168 ه . انظر : غاية النهاية 1 / 268 ، وتهذيب التهذيب 1 / 512 .
( 7 ) في المبسوط في القراءات العشر 207 : " قيل : فأما نافع فهو غلط عليه ، لأن الرواة الثقات -