قوله :
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ
[ 6 ] الآية .
والمعنى : فلنخبرنّ الرسل والمرسل إليهم بعلم يقين عما عملوا في الدنيا « 1 » .
قال ابن عباس معنى
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ :
أنه « 2 » ينطق عليهم كتاب عملهم « 3 » .
وَما كُنَّا غائِبِينَ
[ 6 ] .
أي : عن أعمالكم وأفعالكم .
قوله :
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ [ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ]
« 4 » [ 7 ] الآية .
والمعنى : ووزن « 5 » الأعمال يومئذ الحق « 6 » .
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ .
أي : من كثرت حسناته . قال مجاهد « 7 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 307 ، بتصرف .
( 2 ) في ج : أي : ينطق ، بدون " أنه " ، ولفظ : الأصل ورد في جامع البيان 12 / 308 .
( 3 ) جامع البيان 12 / 308 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1441 ، وتفسير البيضاوي 3 / 214 ، والمحرر الوجيز 2 / 375 ، وزاد المسير 3 / 169 ، وتفسير القرطبي 7 / 106 ، وتفسير ابن كثير 2 / 201 ، والدر المنثور 3 / 414 ، وفتح القدير 2 / 189 . والأثر ورد في أغلب هذه المصادر بلفظ : " يوضع الكتاب يوم القيامة فيتكلم بما كانوا يعملون " ، والمؤدى واحد .
ودلالة الآية تفيد أن اللّه تعالى عالم بعلم ، خلافا للمعتزلة المنكرين صفات المعاني . انظر :
أضواء البيان 2 / 219 .
( 4 ) زيادة من ج .
( 5 ) في ج : المعنى وزن .
( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 309 . وفيه : " ويعني ب :الْحَقُّ ،العدل " .
( 7 ) جامع البيان 12 / 311 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1441 ، وتفسير البيضاوي 3 / 215 ، -