[ 75 ] ، أي : جاحدون « 1 » .
فعقرت ثمود ناقة اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ،
وَعَتَوْا
[ 76 ] ، أي : تجبروا وتكبروا عن أمر ربهم « 3 » .
وقال مجاهد :
عَتَوْا
[ 76 ] : علوا في الباطل « 4 » .
وسألوه أن يأتيهم العذاب الذي أوعدهم به ،
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
[ 77 ] ، أي :
الصيحة « 5 » .
قال مجاهد والسدي :
الرَّجْفَةُ :
هي الصيحة « 6 » .
يقال : رجف بفلان : إذا حرك وارتجج « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 12 / 542 ، 543 ، بتصرف .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 543 ، بتصرف .
( 4 ) التفسير 339 ، بلفظ : " غلوا في الباطل " ، بالغين المعجمة ، وجامع البيان 12 / 543 ، وفيه :
" وهو من قولهم : " جبار عات " ، إذا كان عاليا في تجبره " ، وتفسير الرازي 7 / 172 ، بلفظ :
" العتو : الغلو في الباطل " ، والدر المنثور 3 / 494 ، بالمعنى نفسه .
قال القرطبي في تفسيره 7 / 154 : " عتا يعتو عتوا : أي استكبر . وتعتّى فلان : إذا لم يطلع .
والليل العاتي : الشديد الظلمة . عن الخليل " ، وانظر : الدر المصون 3 / 295 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 544 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 545 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1516 ، والبحر المحيط 4 / 334 ، والدر المنثور 3 / 494 .
( 7 ) في جامع البيان 12 / 544 : " و " الرجفة " ، " الفعلة " من قول القائل : " رجف بفلان كذا يرجف رجفا " ، وذلك إذا حركه وزعزعه كما قال الأخطل :إما تريني حناني الشّيب من كبر * كالنّسر أرجف ، والإنسان مهدودوانظر : تفسير القرطبي 7 / 154 ، والدر المصون 3 / 295 .