أي : نعمة « 1 » اللّه عليكم « 2 » .
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
[ 73 ] . أي : تفسدوا أشد الفساد . والعثو : أشد الفساد « 3 » .
ف :
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
[ 74 ] ، أي : الأشراف الذين استكبروا « 4 » عن الإيمان ،
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
[ 74 ] ، وهم : أهل المسكنة من تبّاع « 5 » صالح ( عليه السّلام « 6 » ) ، المؤمنين « 7 » منهم ،
أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً
« 8 » [ 74 ] ، رسول اللّه « 9 » ،
قالُوا إِنَّا
بالذي أرسله اللّه به
مُؤْمِنُونَ
[ 74 ] ، أي : مقرون أنه من عند اللّه ( عزّ وجلّ « 10 » ) ،
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
[ 75 ] ، عن أمر اللّه ( سبحانه « 11 » ) ،
إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ
مما جاء به صالح ،
كافِرُونَ
هامش
( 1 ) في " ج " و " ر " : نعمه عليكم .
( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 541 .
( 3 ) انظر : تفسير المشكل من غريب القرآن 93 . وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 41 . انظر :
معاني القرآن للأخفش 1 / 104 ، وجامع البيان 1 / 440 .
( 4 ) قال أبو حيان : البحر المحيط 4 / 332 : "اسْتَكْبَرُوا :طلبوا الهيبة لأنفسهم ، وهو من الكبر ، فيكون " استفعال " للطلب ، وهو بابها . أو تكون " استفعل " بمعنى " فعل " ، أي : " كبروا ، لكثرة المال والجاه ، فيكون مثل " عجب " و " استعجب " .
( 5 ) لعلها في ج : " أتباع " ، لم أتبينها جيدا ، بفعل الرطوبة .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 7 ) في جامع البيان 12 / 542 ، الذي نقل عنه مكي : المؤمنين به .
( 8 ) استفهام على معنى الاستهزاء والاستخفاف ، كما في المحرر الوجيز 2 / 423 .
( 9 ) في ج : مرسل من ربه .
( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .