بالصعيد طهور حينئذ « 1 » . والتيمم : القصد « 2 » والتوخي إلى الشيء .
قوله :
ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ ( مِنْ حَرَجٍ )
« 3 » أي : ضيق « 4 » في فروضكم ،
وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ
أي : يطهركم بما « 5 » فرض عليكم فتطّهّرون من الذنوب ، وروى شهر بن حوشب « 6 » عن أبي أمامة « 7 » أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إنّ الوضوء يكفّر ما قبله ، ثم تصير الصلاة نافلة ، قلت : أنت سمعت هذا من رسول اللّه ؟ قال : نعم ، / غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس « 8 » .
وقال ابن جبير : معنى
وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
: ليدخلكم « 9 » الجنة ، ( أي « 10 » ) فإنها لم تتم نعمة اللّه على عبد « 11 » حتى يدخله الجنة « 12 » ، ولن يدخله الجنة حتى يغفر له ، كذلك
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 82 .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 155 ، وأحكام ابن العربي 447 .
( 3 ) ساقطة من ب .
( 4 ) ب : طبق . وهو قول عكرمة ومجاهد والطبري في تفسيره 10 / 84 و 85 . وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 156 ، ومعاني الزجاج 2 / 155 .
( 5 ) ب : فما .
( 6 ) ج : شوحب . وهو شهر بن حوشب الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد . روى عن عائشة وخلق . روى عنه : خالد الحذاء وآخرون . وثّقه ابن معين ، من فقهاء التابعين . انظر :
طبقات الفقهاء 69 ، والتاج 1 / 214 و 3 / 321 .
( 7 ) هو أبو أمامة صدي بن عجلان بن وهب الباهلي . روى عن رسول اللّه فأكثر . عنه القاسم وآخرون . توفي سنة 81 ه . انظر : الاستيعاب 2 / 736 .
( 8 ) في صحيح مسلم 1 / 207 : " من توضأ هكذا غفر له ما تقدّم من ذنبه ، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة " ، ومعناه في سنن ابن ماجة 1 / 103 ، وسنن النسائي 1 / 91 و 92 ، وإسناده حسن في جامع الأصول 9 / 376 ح : 7021 .
( 9 ) ب ج د : أي : ليدخلكم .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) ب : عبد حي ، د : العبد .
( 12 ) انظر : الدر 3 / 34 .