وقرأ ابن ( أبي ) « 1 » إسحاق وعيسى وعاصم الجحدري « 2 » ( ومحيّي ) « 3 » بياء شديدة من غير ألف ، ووجه ذلك أن ياء الإضافة يكسر « 4 » ما قبلها ، فلما لم يكن سبيل إلى كسر الألف ، غيّرت « 5 » الألف إلى الياء وأدغمت في الياء التي بعدها ، جعل قلبها « 6 » عوضا من تغييرها « 7 » إلى الكسر « 8 » .
والنّسك هنا : الذّبح في « 9 » الحج والعمرة « 10 » .
قوله :
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي ( رَبًّا )
« 11 » الآية « 12 » [ 166 ] .
( و ) « 13 » المعنى :
قُلْ
( يا محمد لهم ) « 14 » :
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا ،
أي : طلب ربا « 15 »
وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
أي : مالك كل شيء « 16 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من د .
( 2 ) ب د : والجحدري .
( 3 ) عزاها ابن خالويه في مختصره إلى ابن أبي إسحاق فقط 42 .
( 4 ) ب : تكسر .
( 5 ) د : غير .
( 6 ) ب د : قبلها .
( 7 ) ب : تغيرها .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 596 .
( 9 ) ب د : و .
( 10 ) هو قول مجاهد في تفسيره 332 ، وفي تفسير الطبري 12 / 284 .
( 11 ) ساقطة من د .
( 12 ) د : وبالآية .
( 13 ) انظر : المصدر السابق .
( 14 ) ب د : لهم يا محمد .
( 15 ) د : ربنا .
( 16 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 285 ، 286 .