( قيّما ) - بالتشديد - « 1 » قوله :
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
« 2 » ، و
دِينُ الْقَيِّمَةِ
« 3 » ، و
كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
« 4 » ، فأجمعوا على تشديد ذلك « 5 » .
ومن قرأ ( قيما ) ) « 6 » بالتخفيف ، جعله مصدرا مثل : الصّغر والكبر « 7 » .
و
حَنِيفاً
حال من
إِبْراهِيمَ
« 8 » : هو نصب بإضمار " أعني " « 9 » .
ومعنى الآية :
قُلْ
يا محمد لهؤلاء العادلين :
إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي
أي : أرشدني ودلّني على الصراط المستقيم ، أي : الطريق القويم ، وذلك الحنيفية « 10 » .
قوله :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ
الآية [ 164 و 165 ] .
هامش
( 1 ) هي قراءة " عامة قراءة المدينة وبعض البصريين " في تفسير الطبري 12 / 282 ، وابن كثير ونافع وأبي عمرو في السبعة 274 ، وأبي جعفر ويعقوب أيضا في المبسوط 205 .
( 2 ) التوبة آية 36 ، ويوسف آية 40 ، والروم آية 29 .
( 3 ) البينة آية 5 .
( 4 ) البينة آية 3 .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 282 ، وحجة ابن خالويه 152 ، وحجة ابن زنجلة 279 .
( 6 ) ساقطة من د . وهي قراءة " عامة قراءة الكوفيين . . . وقالوا : القيّم والقيم بمعنى واحد " 12 / 282 . وقراءة عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي في السبعة 274 ، وخلف أيضا في المبسوط 205 .
( 7 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 301 ، وانظر : حجة ابن خالويه 152 ، وحجة ابن زنجلة 278 ، 279 . والكشف 1 / 459 .
( 8 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 311 ، ونقله النحاس في إعرابه 1 / 596 ، ومكي في إعرابه 279 ، والعكبري في إعرابه 553 .
( 9 ) هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس 1 / 596 ، ولم يذكر مكي في إعرابه قائله 279 ، وكذا العكبري في إعرابه 553 .
( 10 ) مطموسة في أ . ب : الحنيفة . وانظر : تفسير الطبري 12 / 281 ، 282 .