ومعنى الآية : أنها خطاب للنبي وأمته ، والمعنى : واللّه ( الذي ) « 1 » جعلكم تخلفون من كان قبلكم من الأمم ، والخلائف : جمع خليفة « 2 » .
وقيل : هذا لأمة « 3 » محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنهم آخر الأمم ، قد خلفوا في الأرض من كان قبلهم من الأمم ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم خاتم النبيين ، وقيل : سموا ( خلائف ) « 4 » ، لأن بعضهم ( يخلف بعضا ) « 5 » إلى قيام الساعة « 6 » .
وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ
« 7 »
فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
أي : فضّل « 8 » هذا على هذا بسعة الرزق ( و ) « 9 » بالقوّة ،
لِيَبْلُوَكُمْ
أي : ( ليختبركم فيما ) « 10 » آتاكم من ذلك ، فيعلم الشاكر من غيره ، والمطيع من العاصي ،
إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ
أي : لمن ( لم ) « 11 » يتبع أمره و ( ينته ) « 12 » عن نهيه . وإنما وصف « 13 » عقابه بالسرعة « 14 » من أجل أن الدنيا بعيدها « 15 » قريب « 16 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من د .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 287 ، 288 ، وغريب ابن قتيبة 164 .
( 3 ) ب : الأمة .
( 4 ) ب : خلاف .
( 5 ) ب : بخلفه بعض .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 312 .
( 7 ) ب د : بعضهم .
( 8 ) ب : تجعل فضل .
( 9 ) ساقطة من ب .
( 10 ) ب : ليختبرنكم في ما .
( 11 ) مستدركة في هامش " أ " ومخرومة ، ساقطة من د .
( 12 ) في جميع النسخ : ينتهي ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 13 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ب د : سمى .
( 14 ) ب : بالسوعة .
( 15 ) د : بعيرها .
( 16 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 312 .