الموت ، تقبض « 1 » أرواحهم ،
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ
أي : لفصل القضاء بين « 2 » خلقه في موقف القيامة ،
أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
وذلك طلوع الشمس من مغربها « 3 » ، قاله مجاهد « 4 » .
ثم قال تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
أي : إذا « 5 » طلعت ( الشمس ) « 6 » من مغربها « 7 » ، لم ينفع الكافر إيمانه « 8 » . روى « 9 » أبو هريرة أن النبي عليه السّلام قال : لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها ، فذلك حين
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 10 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إن باب « 11 » التوبة مفتوح قبل المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما ، لا يزال مفتوحا حتى تطلع من قبله الشمس ، ثم قرأ الآية « 12 » .
هامش
( 1 ) ب : لغيض .
( 2 ) ب : مين .
( 3 ) هو قول الفراء في معانيه 1 / 366 ، وابن قتيبة في غريبه 164 .
( 4 ) ب : مجاهدهد . وانظر : تفسير الطبري 12 / 245 ، وانظر : تفسير مجاهد فيما يخص طلوع الشمس من مغربها 331 .
( 5 ) ب : لذا .
( 6 ) ساقطة من أ .
( 7 ) د : مغربها لم ينفع نفسا إيمانها ، أي : إذا طلعت الشمس من مغربها .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 247 .
( 9 ) د : وروى .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 248 ، 251 ، والقطع 327 ، 328 . هذا وأخرجه البخاري 8 / 297 ، ح : 4636 في كتاب التفسير ، ومسلم 1 / 137 ، ح : 248 في كتاب الإيمان ، وانظر :
مصابيح السنة 3 / 496 ، ح : 4222 ، وزاد في جامع الأصول 10 / 392 أنه في سنن أبي داود ح : 4312 .
( 11 ) في هامش " د " تعليق نصه : " انظر : العجب هنا في باب التوبة وعرض فتحها " .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 255 باختلاف بسيط ، وعن زر بن حبيش - بلفظ قريب منه - رواه الترمذي ح : 3529 باب ما جاء في فضائل التوبة والاستغفار ، وإسناده حسن ، وقال -