عليه مخففا « 1 » . ويجوز أن تكون « 2 » ( أن ) في موضع رفع بالابتداء « 3 » .
ويجوز أن تكون مخففة حكمها حكم المثقلة . ويجوز أن تكون ( أن ) زائدة للتوكيد « 4 » .
و
هذا
في موضع رفع على قراءة من خفف ومن جعل ( أن ) « 5 » زائدة ، وفي موضع نصب على قراءة من شدد .
ومعنى الآية : وهذا الذي وصاكم به ربكم - في هاتين الآيتين « 6 » - وأمركم بالوفاء به : هو صراطه ، أي : طريقه ، ودينه المستقيم ، ( أي ) « 7 » الذي لا اعوجاج به « 8 » ،
فَاتَّبِعُوهُ
أي :
اجعلوه منهاجا تتبعونه ،
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
أي : تسلكوا طرقا غيره ،
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
أي : عن طريقه ودينه ، وهو الإسلام ،
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ :
وصاكم « 9 » بذلكم « 10 »
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
« 11 » .
قوله :
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً
الآية [ 155 ] .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 232 حيث علق عليها بقوله : " وإن كان مذهبا ، فلا أحب القراءة به ، لشذوذها عن قراءة قراءة الأمصار " وانظر : حجة ابن زنجلة 277 إلا أنه لم يعلق عليها ، وكذا إعراب مكي 277 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 349 .
( 2 ) غير منقوطة في أ . ب د : يكون . ولعل الصواب ما أثبته .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 592 ، والكشف 1 / 457 .
( 4 ) انظر : أحكام القرطبي 7 / 137 .
( 5 ) ب د : جعلها .
( 6 ) أي : 152 ، 153 السابقتان .
( 7 ) ساقطة من ب د .
( 8 ) ب د : فيه .
( 9 ) ب د : أي : وصاكم .
( 10 ) د : بذلك .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 228 ، 229 .