قال أبو أمامة : يقبضون [ روح الكافر ] « 1 » ويعدونه بالنار ويشدد عليه وإن رأيتم « 2 » أنه ( يهّون عليه ، ويقبضون روح المؤمن ويعدونه بالجنة ويهون عليه وإن رأيتم ) « 3 » " أنه " « 4 » يشّدد « 5 » عليه .
قوله :
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
ليس يوقف ، لأن ما بعده في موضع الحال « 6 » .
و
مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ :
وقف حسن « 7 » .
أَيْدِيهِمْ :
وقف ،
غَيْرَ الْحَقِّ
وقف عند نافع ،
تَسْتَكْبِرُونَ
تمام حسن ، لأنه آخر « 8 » قول الملائكة « 9 » .
قوله :
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى
الآية [ 95 ] .
قرأ أبو حيوة « 10 »
فُرادى
بالتنوين « 11 » ، وهي لغة تميم ، ويقولون « 12 » في الرفع " فراد " « 13 » وحكى أحمد « 14 » بن يحيى « 15 » " فراد " « 16 » بغير تنوين مثل " رباع " « 17 » .
هامش
( 1 ) أ : أرواح الكفار .
( 2 ) ب : أريتم .
( 3 ) ساقطة من ب .
( 4 ) ساقطة من ب د .
( 5 ) د : يشد .
( 6 ) في القطع 313 : " لأن ما بعده مبتدأ ، وخبره في موضع الحال " .
( 7 ) هو قول أحمد بن موسى في القطع 313 ، وانظر : المكتفى 255 .
( 8 ) ب : أحد .
( 9 ) انظر : القطع 313 ، 314 .
( 10 ) د : حيات . وهو أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي ، مقرئ الشام ، روى عن الكسائي . توفي سنة 203 ه . انظر : الغاية 1 / 325 ، وطبقات ابن خياط 317 .
( 11 ) وهو عيسى بن عمر في مختصر ابن خالويه 38 .
( 12 ) د : تقولون . أي : أهل تميم .
( 13 ) ب : فردى .
( 14 ) ب : أحماد . د : حماد .
( 15 ) سبق التعريف به في تفسير الآية 91 من الأنعام .
( 16 ) ب : فرادى .
( 17 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 565 ، 566 ، وقراءة أبي حيوة في إعراب مكي 261 الذي قال -