وطاعتي ،
دِيناً
: ولم يزل تعالى راضيا به لهم ، ولكن لما تمّ « 1 » وكمل « 2 » ذكر الرضى به « 3 » .
وقيل : إن هذه الآية نزلت بالمدينة يوم الاثنين « 4 » .
وقوله
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ
أي : من أصابه ضرّ في مجاعة « 5 » ، فالميتة حلال له .
والمخمصة من : خمص البطن ، وهو ضموره من الجوع « 6 » ، وذكر بعضهم أنه مصدر من : " خمصه « 7 » الجوع " « 8 » . وقيل : هو اسم للمصدر « 9 » .
ومعنى
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
أي : غير مائل ولا متحرف « 10 » إلى أكلها يريد به
هامش
( 1 ) ج د : ثم .
( 2 ) ب : كمثل .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 522 .
( 4 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 9 / 530 ، وقد استوهاه في 9 / 531 . وقال ابن كثير في تفسيره 2 / 15 : " فإنه أثر غريب ، وإسناده ضعيف " .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 532 و 534 . و " المضطر : هو المكلّف بالشيء ، الملجأ إليه ، المكره إليه ، ولا يتحقق اسم المكره إلا لمن قدر على الشيء " أحكام ابن العربي 54 ، وفيه التفصيل في مسألة المضطر ، وانظر : العمدة 120 .
( 6 ) انظر : غريب ابن قتيبة 141 ، وتفسير الطبري 9 / 532 ، ومعاني الزجاج 2 / 148 ، والمحرر الوجيز 5 / 32 .
( 7 ) ب ج د : خمصة .
( 8 ) هو قول " بعض نحويي البصرة " في تفسير الطبري 9 / 533 ، وهو قول الأخفش في معانيه 461 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 534 .
( 10 ) ج د : منحرف .