بانفرادهم بالبلد الحرام وإجلائه عنه المشركين حتى حج « 1 » المسلمون ، لا مشرك يخالطهم « 2 » ، فأما إكماله بتمام « 3 » الفرائض فيعارضه ما روى البراء بن عازب أن آخر آية نزلت
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
الآية « 4 » ، ( و « 5 » ) أيضا فإن قول من قال : " نزل بعد ذلك فرائض " ، أولى من قول من قال : " لم ينزل " ، لأن الذي نفى يخبر « 6 » أنه لا علم عنده « 7 » ، والنفي لا يكون شهادة مع خبر « 8 » الصادق بالإيجاب « 9 » .
وقوله
[ وَ ]
« 10 »
أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
هو منع المشركين الحرام « 11 » وانفراد المسلمين به « 12 » .
( وقوله « 13 » )
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
أي : رضيت لكم أن تستسلموا لأمري « 14 »
هامش
( 1 ) في تفسير الطبري : " حجّه " 9 / 520 .
( 2 ) انظر : تفسيره 9 / 520 .
( 3 ) ج : بإتمام .
( 4 ) ب : الا ( وبعدها بياض ) . النساء : 175 .
( 5 ) ساقطة من ب .
( 6 ) ج د : بخير .
( 7 ) د : عنه .
( 8 ) د : خير .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 520 و 521 .
( 10 ) ساقطة من أ .
( 11 ) ب : من الحرام .
( 12 ) انظر : " معنى كمال الدين " السابق .
( 13 ) مكررة في أ .
( 14 ) ب : لأمر .