السقي « 1 » ، والاستقسام « 2 » من القسم « 3 » ، كأنهم يطلبون بها النصيب من سفر « 4 » أو بركة « 5 » على ما يريدون « 6 » .
وقال ابن إسحاق « 7 » : كانت هبل أعظم صنما « 8 » لقريش بمكة ، وكانت على بئر في جوف « 9 » الكعبة يروى أن إبراهيم وإسماعيل حفراها « 10 » ليكون فيها ما يهدى إلى الكعبة من حلي وغيره ، وكانت « 11 » عند هبل سبعة أقداح ، كل قدح منها فيه كتاب :
قدح فيه " العقل " « 12 » . إذا اختلفوا في العقل من يحمله منهم ضربوا بالقداح السبعة « 13 » ، وقدح فيه " نعم " ، إذا ضربوا به فخرج " نعم " عملوا به ، وقدح فيه " لا " فإذا أرادوا
هامش
( 1 ) ب : السيقي . وهو طلب السّقيا أيضا ، أي : إنزال الغيث . انظر : اللسان : سقي .
( 2 ) ج : الاستقام . د : الاستسقام .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 511 .
( 4 ) ب : سعر .
( 5 ) مخرومة في أ ، ج د : تركه .
( 6 ) انظر : اللسان : قسم .
( 7 ) هو أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني ، مصنف المغازي . رأى أنس بن مالك وحدث عن أبيه وعمه وبنت المنذر وخلائق . روى عنه ابن حازم والحمادان وابن سعد وطائفة . توفي سنة 151 ه . انظر : التذكرة 1 / 171 .
( 8 ) ب ج د : صنم .
( 9 ) ب : حوف .
( 10 ) ج : حفراهما .
( 11 ) ب ج د : كان .
( 12 ) أي الدية : اللسان : عقل .
( 13 ) " فإن خرج العقل ، فعلى من خرج حمله " : زيادة من سيرة ابن هشام 1 / 165 .