( كان ) « 1 » إذا أراد سفرا أو غزوا أجال القداح - وهي الأزلام - وكانت مكتوبا على « 2 » بعضها " نهاني ربي " ، وعلى بعضها ، " أمرني ربي " ، فإذا خرج القدح الذي عليه النهي لم يسافر ، وإذا خرج الذي عليه الأمر سافر « 3 » . وقيل : الأزلام حصى « 4 » بيض كانوا يضربون بها « 5 » .
وقيل : الأزلام كعاب فارس كانوا يتقامرون « 6 » بها « 7 » .
وقيل : هي الشطرنج « 8 » .
ومعنى
تَسْتَقْسِمُوا
« 9 » تستدعوا « 10 » القسم « 11 » ، كما تقول : استسقى إذا استدعى
هامش
( 1 ) ساقطة من ج .
( 2 ) ج : باعلا .
( 3 ) وهو قول سعيد بن جبير في تفسير الطبري 9 / 510 ، و 511 ، والفراء في معانيه 1 / 301 ، والزجاج في معانيه 2 / 146 و 147 .
( 4 ) ب : خض ، د : حص .
( 5 ) وهو قول ابن جبير في تفسير الطبري 9 / 511 ، وذكره اليزيدي في غريبه ص 128 .
( 6 ) ب : يتقامرون ، ج د : يتعامرون .
( 7 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 9 / 512 ، وفي تفسير مجاهد : " هي قداح القمار يضربونها لكل سفر وغزو وتجارة " 300 .
( 8 ) هو قول سفيان بن وكيع في تفسير الطبري 9 / 511 .
( 9 ) ب : تستقموا . د : يستقسمون .
( 10 ) د : أي : تستدعوا .
( 11 ) هو قول النحاس في إعرابه 1 / 482 ، وقال ابن عاشور : " وطلب القسم - بالكسر - أي : الحظ من خير أو ضده ، أي : طلب معرفته " التحرير والتنوير 6 / 96 ، وانظر : كذلك اللسان : قسم .