قوله
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ
الآية ، المعنى : الآن يئس الكفار منكم أن تتركوا دينكم وترتدوا « 1 » إلى دينهم « 2 » ، وذلك اليوم ( يوم ) « 3 » عرفة ، عام حج النبي عليه السّلام حجة الوداع ، بعد دخول العرب في الإسلام « 4 » .
وقيل : ذلك يوم جمعة ، نظر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الناس فلم ير إلا موحدا فحمد اللّه على ذلك ، فنزلت الآية « 5 » .
وقيل : المعنى : الآن ، والعرب تقول : " أنا اليوم قد كبرت عن هذا " أي : الآن « 6 » .
وقال الحسن : يئسوا أن تستحلوا في دينكم ما استحلوا في دينهم « 7 » .
فَلا تَخْشَوْهُمْ
« 8 » أي : لا تخافوهم أن يقهروكم فيردوكم عن دينكم ، وخافون أي : إن خالفتم أمري « 9 » .
و « 10 » روي عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : المائدة آخر سورة نزلت ، فما وجدتم فيها من حلال « 11 » فاستحلوه ، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه « 12 » .
هامش
( 1 ) ب ج د : تردوا .
( 2 ) هو قول ابن عباس والسدي في تفسير الطبري 9 / 516 .
( 3 ) ساقطة من ج د .
( 4 ) هو قول ابن جريج وابن زيد في تفسير الطبري 9 / 516 و 517 .
( 5 ) هو تتمة قول ابن جريج السابق في تفسير الطبري 9 / 516 و 517 .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 148 ، والتفسير الكبير 11 / 137 .
( 7 ) لم يذكر قائله في التفسير الكبير 11 / 137 .
( 8 ) د : نخشوهم .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 517 .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) ب : حلل .
( 12 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 61 ، وتفسير ابن كثير 2 / 14 .