قال الحطم : في أمرك غلظة « 1 » ، أرجع إلى قومي فأذكر لهم ما ذكرت ، فإن قبلوا « 2 » أقبلت معهم ، وإن أدبروا كنت « 3 » معهم .
قال له النبي : ارجع . فلما خرج قال : لقد دخل عليّ بوجه كافر وخرج عنّي بقفا « 4 » غادر ، وما الرجل بمسلم . فمرّ على سرح « 5 » لأهل المدينة ، فانطلق به وقدم اليمامة وحضر الحج ، فتجهز [ خارجا ] « 6 » - وكان عظيم التجارة - فاستأذن أصحاب النبي أن يتلقّوه ويأخذوا ما معه ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ
لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ
« 7 » الآية « 8 » .
والحطم هذا هو القائل :
قد لفّها اللّيل بسوّاق حطم * ليس براعي « 9 » إبل ولا غنم
هامش
( 1 ) ب ج د : غلطة .
( 2 ) في تفسير الطبري : " قبلوه " 9 / 474 .
( 3 ) ب ج د : أدبرت .
( 4 ) ب : نفعا غير منقوطة . وفي تفسير الطبري 9 / 474 : " وخرج من عندي بعقبي . . " .
( 5 ) السّرح والسّارح والسّارحة سواء : الماشية . انظر : اللسان : سرح .
( 6 ) أ : حاجا .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 474 ، وناسخ مكي 258 و 259 ، وأحكام القرطبي 6 / 43 .
( 9 ) ب ج د : يراعي .