وقيل : المعنى : ولا تستحلوا منع قصد القاصدين البيت « 1 » .
و " هذه الآية [ نزلت « 2 » ] في رجل من ربيعة يقال له الحطم " « 3 » بن هند « 4 » - كافر « 5 » ، أتى حاجا ، قد قلد هديه « 6 » ، فأراد أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يخرجوا إليه فنزلت الآية ، فنهاهم اللّه ( عن ) « 7 » ذلك .
قال ابن جريج : قدم الحطم البكري على النبي عليه السّلام فقال : إني داعية « 8 » قومي وسيّد قومي ، فأعرض عليّ ما تقول ، فقال له النبي : أدعوك إلى اللّه أن تعبده : لا تشرك « 9 » به ( شيئا ) وتقيم « 10 » الصلاة ، وتؤتي « 11 » الزكاة ، وتصوم « 12 » رمضان ، وتحج البيت .
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 5 / 13 ، والتفسير الكبير 11 / 129 ، وتفسير البحر 3 / 420 ، وروح المعاني 6 / 53 .
( 2 ) ساقطة من د .
( 3 ) تفسير الطبري 9 / 472 .
( 4 ) ب : هندي . و " الحطم : صاحب المشركين في الردة ، وهو شريح بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد " جمهرة الأنساب 320 . ونسبته " إلى أمه هند بنت حسان بن عمرو بن مرثد " التحرير والتنوير 6 / 83 .
( 5 ) ب ج د : كافرا .
( 6 ) ب : سدية ، د : هدية .
( 7 ) ساقطة من ب .
( 8 ) ج د : داعيت .
( 9 ) ب : نشرك .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) ج د : تؤدي .
( 12 ) ب : نصوم .