وقيل : إن السماعين يهود « 1 » فدك ، و " القوم الآخرين « 2 » " - الذين لم يأتوا النبي - يهود المدينة « 3 » .
وقيل : المعنى : سماعون من أجل الكذب ، أي : يستمعون « 4 » منك يا محمد ليكذبوا « 5 » عليك « 6 » .
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ
أي : يستمعون « 7 » منك ليبلغوا ما سمعوا قوما آخرين ، فهم عليك عيون لأولئك الغيب « 8 » .
يُحَرِّفُونَ
« 9 »
الْكَلِمَ
: أي : يغيرون حكم اللّه الذي أنزله في التوراة في حكم المحصنين من الزناة ، ومعنى :
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
أي : حكم الكلم « 10 » ،
مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ
أي :
من بعد وضع اللّه ذلك مواضعه ، فأحلّ حلاله وحرّم حرامه « 11 » ، مثل :
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
« 12 » « 13 » .
يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ
« 14 »
هذا فَخُذُوهُ
أي : ( إن حكم ) « 15 » بهذا الحكم المحرف « 16 » ( فاقبلوه ،
هامش
( 1 ) ب : فهود .
( 2 ) ج د : الآخرون .
( 3 ) هو قول جابر في تفسير الطبري 10 / 310 .
( 4 ) ج : يسمعون .
( 5 ) ب : ليكربوا .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 174 .
( 7 ) ج : يسمعون .
( 8 ) انظر : قول ابن زيد في تفسير الطبري 10 / 312 ، ومعاني الزجاج 2 / 175 .
( 9 ) ب ج د : قوله يحرفون . . ) .
( 10 ) ج : الحكم .
( 11 ) تفسير من بعد مواضعه ) : قول الزجاج في معانيه 2 / 175 .
( 12 ) ب ج د : باللّه واليوم الآخر .
( 13 ) البقرة : 176 . وانظر : تفسير الطبري 10 / 313 .
( 14 ) ب : لا وتيتم .
( 15 ) ب : أرجلكم .
( 16 ) ب : المحرب .