وأنت تنظر « 1 » .
وقال ابن جريج ومجاهد : " هم " « 2 »
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ
« 3 » - هم اليهود « 4 » - .
والمعنى : لا يحزنك تسرع ( من تسرع منهم إلى الكفر ، لأنهم آمنوا بألسنتهم ولم ( يؤمنوا بقلوبهم ) « 5 » .
وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا
أي : ولا يحزنك تسرع ) « 6 » الذين هادوا « 7 » إلى جحود نبوتك ، ثم وصفهم فقال :
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
أي : هم سماعون للكذب ، وهو قبولهم ما قال لهم أحبارهم من الكذب : أن حكم الزاني المحصن - في التوراة - التحميم - « 8 » والجلد ، وهو صفة لليهود خاصة ، ثم أخبر أنهم سماعون لقوم آخرين لم يأتوا النبي ، وهم أهل الزاني والزانية : بعثوا إلى النبي يسألونه عن الحكم ولم يأتوا النبي « 9 » .
هامش
( 1 ) ذكره الزجاج في معانيه 2 / 175 و 176 باختلاف يسير ، وقال بعده : " مشهور في رواية المفسرين " .
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) د : آخرون .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 307 .
( 5 ) ج د : تؤمن قلوبهم .
( 6 ) ساقطة من ب .
( 7 ) د : هدوا .
( 8 ) ب د : بالتحميم .
( 9 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 10 / 309 .