والأنعام - في اللغة - يشتمل على الإبل والبقر والغنم « 1 » ، وسميت الأنعام بهيمة ، لأنها أبهمت « 2 » عن التمييز « 3 » .
وقوله
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
أي : فإنّه حرام « 4 » ، وهو قوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ( وَالدَّمُ )
« 5 » « 6 » وما بعدها « 7 » .
وقيل :
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
هو الخنزير « 8 » .
وقيل :
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
هو الدم المسفوح « 9 » ، لأنه أحلها ثم « 10 » حرّم دمها « 11 » .
وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
: الحرم جمع حرام ، " وحرام " « 12 » بمعنى محرم « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 457 .
( 2 ) ب : انهمت .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 140 و 141 ، والتفسير الكبير 11 / 125 ، واللسان : بهم .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 1 / 298 .
( 5 ) ساقطة من ب ج د .
( 6 ) المائدة : 4 .
( 7 ) هو قول مجاهد وقتادة والسدي وابن عباس ، واختيار الطبري في تفسيره 9 / 457 وما بعدها ، وهو قول الزجاج في معانيه 2 / 141 ، وأجمع المفسرون عليه في التفسير الكبير 11 / 126 .
( 8 ) هو قول ابن عباس والضحاك في تفسير الطبري 9 / 458 .
( 9 ) " من المذكّاة " تفسير المائدة لابن الفرس 1 / 21 .
( 10 ) ب ج د : لأنها .
( 11 ) ج : و .
( 12 ) ساقطة من ج .
( 13 ) ب : يحرم . وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 145 ، وغريب ابن قتيبة 138 ، وتفسير الطبري 11 / 7 ، والعمدة 117 ، والتفسير الكبير 11 / 127 ، واللسان : حرم ، والتحرير والتنوير 6 / 78 .