أتى بها واديا من أودية اليمن - في شرقي عدن « 1 » - ( فكمن ) « 2 » فيه ، وبلغ آدم الخبر فأتى فوجد هابيل قتيلا « 3 » .
قال ابن جريج : لم يدر كيف يقتله ، يلوي برقبته ويأخذ برأسه ، فنزل إبليس فأخذ طيرا ، فوضع رأسه على صخرة ثم أخذ حجرا ، فرضخ به رأسه ( وقابيل ينظر ففعل [ ذلك ] « 4 » بأخيه فرضخ رأسه ) « 5 » .
ومكث آدم « 6 » مائة سنة حزينا لا يضحك ، ثم أتي ( فقيل له ) « 7 » : ( حيّاك اللّه ) « 8 » وبيّاك . معنى " بيّاك " : أضحكك « 9 » .
وروي عن علي أنه [ قال ] « 10 » : بكاه « 11 » آدم وقال :
تغيّرت « 12 » البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبرّ « 13 » قبيح
هامش
( 1 ) " وخرج قابيل من قدّام اللّه عزّ وجلّ ، من شرقي عدن الجنة " تفسير الطبري 10 / 228 .
( 2 ) " كمن كمونّا : اختفى . . . وكمن فلان : إذا استخفى في مكمن لا يفطن له " : اللسان : كمن .
( 3 ) انظر : المحرر 5 / 77 و 78 ، والتفسير الكبير 11 / 203 و 204 ، وأحكام القرطبي 6 / 133 وما بعدها .
( 4 ) مخرومة في أ . ولعل الصواب ما أثبته .
( 5 ) ساقطة من ب ج د . وانظر : تفسير الطبري 10 / 222 .
( 6 ) ج : أم .
( 7 ) ساقطة من ج .
( 8 ) مخرومة في أ .
( 9 ) هو قول سالم في تفسير الطبري 10 / 209 .
( 10 ) أ : قاله .
( 11 ) ج د : بكات .
( 12 ) قبلها في " أ " كلمة مخرومة الأحرف العين والراء . مكررة في ب ج .
( 13 ) مخرومة في أ . ب ج د : مغير .