المعصية " « 1 » .
قوله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ - آدَمَ بِالْحَقِّ
الآية [ 29 ] .
المعنى : أن اللّه تعالى أمر نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتلو ( خبر ابني ) « 2 » آدم على اليهود الذين ذكر قصتهم فيما تقدم ، فيخبرهم « 3 » عاقبة الظلم ونكث العهد ، وما جزاء المطيع منهما وما آل إليه أمر العاصي « 4 » منهما « 5 » . وابنا آدم هما : هابيل وقابيل « 6 » ، أمرهما اللّه عزّ وجلّ أن يقربا قربانا ، وكان أحدهما « 7 » صاحب غنم وكان له حمل « 8 » يحبه « 9 » - ولم يكن له مال أحبّ إليه منه - فقربه وقبله اللّه منه ، وهو الذي فدى به إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ، ( لم يزل يرتع في الجنة حتى فدى به الذبيح « 10 » « 11 » ، وقرب الآخر شرّ حرثه - وكان صاحب حرث - / فلم يتقبل منه ، قال ابن عمر : وأيم اللّه ، لقد كان المقتول أشدّ الرجلين ، ولكن منعه التحرّج أن يبسط يده إلى أخيه « 12 » .
قال ابن عباس : كان قبول القربان أن تأتي « 13 » نار فتأكل المتقبّل وتترك الذي لم
هامش
( 1 ) القطع 285 .
( 2 ) ب : خير بني .
( 3 ) ب : بمخبرهم . د : فمخبرهم .
( 4 ) ب ج د : المعاصي .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 201 .
( 6 ) " لصلبه في قول الجمهور " تفسير ابن كثير 2 / 43 .
( 7 ) ب : أمرهما .
( 8 ) د : فحل .
( 9 ) ب : بحبه .
( 10 ) ب : الذبح .
( 11 ) ساقطة من ج د .
( 12 ) انظر : قولي إسماعيل بن رافع وعبد اللّه بن عمرو في تفسير الطبري 10 / 202 و 203 .
( 13 ) ج د : يأتي .