أدخل ذلك الكبش الجنة ، فلم « 1 » يزل حتى فدي « 2 » به ولد إبراهيم « 3 » .
قوله :
لَئِنْ بَسَطْتَ ( إِلَيَّ )
« 4 »
يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
الآية [ 30 ] .
أخبر اللّه - في هذه الآية - بتحرّج المقتول عن القتل ، وقال ابن عمر : وأيم اللّه - إن كان المقتول لأشدّ « 5 » الرجلين ، ولكن « 6 » منعه التحرج أن يبسط إلى أخيه يده « 7 » .
قال مجاهد وغيره : كان فرض اللّه عليهم ألا يمتنعوا ممن أراد قتلهم « 8 » .
إِنِّي
« 9 »
أَخافُ ( اللَّهَ )
« 10 »
رَبَّ الْعالَمِينَ
أي : أخافه « 11 » إن خالفت أمره فمددت « 12 » يدي إليك « 13 » .
قوله :
إِنِّي
« 14 »
أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي
« 15 » الآية [ 31 ] .
ومعنى إرادته لأن يبوأ « 16 » أخوه بإثمه : أن المؤمن يريد الثواب ولا ينبسط إليه ،
هامش
( 1 ) ج : ولم .
( 2 ) ب : يدي .
( 3 ) هو قول إسماعيل بن رافع في تفسير الطبري 10 / 202 .
( 4 ) ساقطة من د .
( 5 ) ب : لا شكى .
( 6 ) ب ج د : لكنه .
( 7 ) هو قول ابن عمرو في تفسير الطبري 10 / 203 و 213 .
( 8 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 10 / 214 ، وفي المحرر 5 / 78 ، وقول الحسن في تفسير البحر 3 / 463 .
( 9 ) فتح ياءها نافع وابن كثير وأبو عمرو في السبعة 250 .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) ب : أخافوه .
( 12 ) د : في مددت .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 214 .
( 14 ) فتح ياءها نافع في السبعة 250 .
( 15 ) ب ج د : بإثمي وإثمك .
( 16 ) ب : بنبوأ . د : يتوء .