تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 945

مساهمون:

ص٩٤٥

الجزء الثاني

بسم اللّه الرحمن الرحيم

سورة آل عمران وهي مدنية

قوله « 1 » :
ألم اللَّهُ لا إِلهَ
« 2 »
إِلَّا هُوَ
[ 1 - 2 ] . قد تقدم ذكر
ألم
في أول البقرة « 3 » ، وذكر
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
عند ذكر آية الكرسي « 4 » . وأجاز الأخفش « 5 » كسر الميم في
ألم اللَّهُ
لالتقاء الساكنين « 6 » .
هامش
( 1 ) ( د ) بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله . ( 2 ) ( أ ) : اللّه . ( 3 ) انظر : تفسير سورتي الفاتحة والبقرة ص 118 . ( 4 ) انظر : تفسير سورة الفاتحة والبقرة ص 845 . ( 5 ) هو الأخفش الأوسط : أبو الحسن سعيد بن مسعدة البلخي توفي 215 ه . عالم بالنحو واللغة والأدب . انظر : طبقات الزبيدي : 72 ، وإشارة التعيين : 231 ، وبغية الوعاة : 1 / 590 . ( 6 ) انظر : معاني الأخفش 1 / 171 ، قال : " ولو كانت كسرت لجاز " وقد أنكر عليه الزجاج والنحاس هذا الرأي وعداه خطأ ، ولا تقوله العرب لثقله . انظر : معاني الزجاج 1 / 373 ، وإعراب النحاس 1 / 308 ومثل ذلك قال مكي " وهو غلط لا يقاس عليه " . انظر : مشكل الإعراب 1 / 148 ، وقال الزمخشري : " ما هي بمقولة " . انظر : الكشاف 1 / 401 وعلل سيبويه امتناع الكسر في الميم بقوله " أما الميم فلا يكسر لأنهم لم يجعلوه في ألف الوصل بمنزلة غيره ، ولكنهم جعلوه كبعض ما يتحرك لالتقاء الساكنين " . انظر : الكتاب 4 / 154 ، على أن قراءة الكسر من القراءات الشاذة المنسوبة إلى عمرو بن عبيد في مختصر الشواذ 19 ، أو إلى أبي جعفر الرواسي وأبي حيوة في المحرر 3 / 8 .