قليلا
ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ
« 1 » أي الفراش .
قوله :
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي
الآية [ 198 ] .
لكن الذين اتقوا اللّه ، فعملوا بطاعته لهم جنات أي : بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
و
نُزُلًا
منصوب على التفسير « 2 » . وقيل « 3 » : هو في موضع إنزال ، لأن الكلام يدل على أنزلتموها
وَما عِنْدَ اللَّهِ
أي : ما عنده من كرامة والرضوان خير للأبرار .
قوله :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
الآية [ 199 ] .
خاشِعِينَ
نصب على الحال من المضمر في
يُؤْمِنُ
عند البصريين والفراء ومن
مِنْ
عند الكسائي « 4 » . وقال نصير « 5 » : هو حال من المضمر في إليكم أو في إليهم « 6 » ، وهذه الآية نزلت في الأربعين رجلا من أهل نجران منهم : اثنان وثلاثون من بني الحارث من الحبشة ، وثمانية من الروم على دين عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم آمنوا بالنبي عليه السّلام « 7 » ، وقيل :
نزلت في النجاشي « 8 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) انظر : المفردات 496 واللسان ( مهد ) 3 / 410 .
( 2 ) ثوابا ونزلا لهما إعراب واحد . انظر : الصفحة السابقة .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 1 / 501 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 388 ومشكل الإعراب 1 / 186 .
( 5 ) هو أبو المنذر نصير بن يوسف الرازي البغدادي توفي 240 ثقة كان عالما بالقراءات ونحوها ولغتها ، أخذ عن الكسائي واليزدي . انظر : إنباه الرواة 3 / 347 ، ونزهة الألباء 239 .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 386 .
( 7 ) انظر : سيرة ابن هشام 2 / 592 .
( 8 ) انظر : المصدر السابق